الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا زائرا سائرا إلى الكوفه

الصاحب بن عبادالعصر العباسي · ٣٢٢ قصيدة
٥ قراءة
١
يا زائِراً سائِراً إِلى الكوفَهنَفسي بِأَهلِ العباءِ مَشغوفَه
٢
أُغرى بحُبِّ الغريِّ مُذ زمنٍوَالنَفسُ عَمّا تُريدُ مصدوفَه
٣
أَبلِغ سَلامي بِها الرضيَّ وَقُلعَقيدَتي بِالوَلاءِ مَكنوفَه
٤
أَقمتُ في بَلدَةٍ نَواصِبُهاأُصولُها في اليَهودِ مَعروفَه
٥
ناصِبَة أَصبَحت مناصِبُهامَقرفَةً لِلقَبيحِ مَقروفَه
٦
أذبُّ عن عترةٍ محاسِنُهابِحَيثُ زَهرِ النُجومِ موقوفَه
٧
أَنتُم حبالُ اليَقينِ أَعلقهابيِّنَة في الوَفاءِ مَألوفَه
٨
لَيسَ ابنُ هندٍ وَأَهلُهُ اربىما بَلَّ بحر بمائِهِ صوفه
٩
أُمَّتُهُ شَرُّ امَّةٍ عُرِفَتلا بَرِحَت بِالعَذابِ مَحفوفَه
١٠
أَرجو قَسيمَ الجِنانِ يُقسِمُ ليمَنازِلاً بَينهنَّ موصوفه
١١
يَسقي بِكَأسِ النَبِيِّ شيعَتهُوَفرقَةُ الناصِبينَ مَكفوفَه
١٢
أَفديهِ شَمساً ضِياؤُها أمَمٌقَد نُزِّهَت أَن تَكون مَكسوفَه
١٣
لي مِدَحٌ فيكُمُ عرائِسهااِلَيكُم لا تَزالُ مَزفوفَه
١٤
كَم سَتَروا بغضَةً فَضائِلَهُفَأَصبَحت كَالصَباحِ مَكشوفَه
١٥
وَاِنصَرِفوا لِلخَبالِ في أَسَفٍبِأَنفسٍ ما تَزالُ مَأفوفَه
١٦
كَم طاوَلوه فَرَدَّ أَيدِيَهُممَغلولَةً بِالصَغارِ مَكتوفَه
١٧
هُم بَقَرٌ قُل نَعَم وَهُم نَعَمقَد جُعِلَت لِلسُّيوفِ مَعلوفَه
١٨
قَولا لِمَن كادَني وَأَدمُعُهُمن حَسرَتي لا تَزالُ مَذروفَه
١٩
اِنَّ ابنَ عَبّادٍ استجارَ بِمَنيَتركُ عَنهُ الهمومَ مَصروفَه
٢٠
بِاِبنِ ابي طالِبٍ وَحَسبُكَ منطالِبِ وَقرٍ عُلاه مَوصوفَه
٢١
يا رَبّ سَهِّل لِقاء مَشهدهِوَلا تُمتِني بِحَسرَةِ الكوفَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصاحب بن عباد

وزيرٌ غلب عليه الأدب حتى صار من عجائب زمانه علمًا وفضلًا وتدبيرًا. صحب مؤيد الدولة ابن بويه منذ صباه، فاشتُقّ لقبه من تلك الصحبة، ثم تولّى الوزارة لأخيه فخر الدولة. وإلى جانب عمله السياسي، كان شاعرًا مبدعًا ومحدّثًا موثوقًا، وله تصانيف في اللغة والعروض والرسائل.

قصائد أخرى لـالصاحب بن عباد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة