١
إِنَّ يَومي بَينَ المُغيثَةِ وَالقَرعاءِ لَذٌّ لَو تَمَّ فيهِ السُرورُ
٢
يَومَ ساروا وَسِرتُ حَيثُ أَراهُمفَتَمَنَّيتُ أَن يَطولَ المَسيرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
عُرف بين الشعراء بأنه أغزل الناس، شهادة نسبت إلى البحتري، إذ لم يشغله المدح ولا الهجاء عن الغزل، فجاء شعره كله تشبيباً. وُلد في اليمامة بنجد، ثم انتقل بعد وفاة أبيه إلى بغداد فنشأ فيها وتنقّل بينها وبين خراسان. خالف طريقة معاصريه فلم يطلب الجوائز بالمديح، بل ظل وفياً لقصيدته الغزلية وحدها.