الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بدت عذارى مدت سرادقها

الصاحب بن عبادالعصر العباسي · ٣٢٢ قصيدة
٤ قراءة
١
بَدَت عَذارى مُدَّت سَرادِقُهاوَأَقسم الحُسنُ لا يُفارِقُها
٢
كَواعِبٌ أُخرِسَت دَمالِجُهاعنّا وَقد أُنطِقَت مَناطِقُها
٣
خَراعِبٌ حَقَّها وَصائِفُهاتَشي بِأَبدانِها قَراطِقُها
٤
صينَت عَن العُطرِ أَن يُطَيِّبَهاإِلّا الَّذي حُمِّلَت مَخانِقُها
٥
أَم رَوضَةٌ أُبرِزَت مَحاسِنُهاوَما يَني قَطرُها يُعانِقُها
٦
فَأَورَدَ الوَردَ غُصنُها بدعاًوَشُقَّ عَن أَرضِها شقائِقُها
٧
وَأَعشَت الناظِرينَ حِليَتُهاوَشاقَ أَحداقَهُم حَدائِقُها
٨
أَم أَشرَقَت فِقرَةٌ بَدائِعُهاحَديقَةٌ زانَها طَرائِقُها
٩
أَتى بِها بِالكَمال ناسِجُهاوَزانَها بِالجَمالِ ناسِقُها
١٠
لِلَّهِ حَلف العلى أَبو حسنٍوَقَد جَرت لِلعلى سَوابِقُها
١١
فَحازَ خَصلَ الرِهانِ عَن كَثَبٍوَفُرِّجَت عِندَهُ مَضايِقُها
١٢
لِلَّهِ تِلكَ الأَلفاظُ حامِلَةغُرَّ مَعانٍ تُعيي دَقائِقُها
١٣
يَكادُ اِعجازُها يُشَكِّكُهافي سوَرٍ أَنَّها تُوافِقُها
١٤
أُهدي سَلاماً حكى السَلامَةَ منأَسقامِ سوءٍ يُخافُ طارِقُها
١٥
كَأَنَّهُ دارُنا وَلم يَرَهاناعِبُها لِلنَوى وَناعِقُها
١٦
كَأَنَّها غَفلةُ الرَقيبِ وَقدمُكِّنتُ من نَظرَةٍ أُسارِقُها
١٧
أَهديتُ مِنهُ ما لَو تَحَمَّلَهُ الأَيّامُ لَم يُستقلّ عاتِقُها
١٨
تَحدو بِهِ صَبوَةً ركائِبُهاراتكةً لا يملُّ سائِقُها
١٩
خُذها وَقد أُحصِدَت وَثائِقُهاوَأُلحِقَت بِالسُهى شَواهِقُها
٢٠
ناشَدتُك اللَهَ حينَ تَنشدهاوَخلَّةً لا يَخيلُ صادِقُها
٢١
أَن لا تَعَمَّدتَ رَفع رايَتَهالِيَملَأ الخافِقَينِ خافِقُها
٢٢
نعم وَعش في النَعيم ما طَلَعتشَمسُ نَهارٍ وَذَرَّ شارِقُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصاحب بن عباد

وزيرٌ غلب عليه الأدب حتى صار من عجائب زمانه علمًا وفضلًا وتدبيرًا. صحب مؤيد الدولة ابن بويه منذ صباه، فاشتُقّ لقبه من تلك الصحبة، ثم تولّى الوزارة لأخيه فخر الدولة. وإلى جانب عمله السياسي، كان شاعرًا مبدعًا ومحدّثًا موثوقًا، وله تصانيف في اللغة والعروض والرسائل.

قصائد أخرى لـالصاحب بن عباد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة