١
يا مَن وَهَبتُ لَهُ روحي فَعَذَّبَهاوَرُمتُ تَخليصَها مِنهُ فَلَم أُطِقِ
٢
أَدرك بَقيةَ نَفسٍ فيكَ قَد تَلِفَتقَبل المَمات فَهذا آخر الرَمَقِ
٣
وَلَو مَضى الكُلُّ مِنها لَم يَكُن عَجَباًوَاِنَّما عَجَبي لِلبَعضِ كَيفَ بَقي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.