الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عينُ جودي عَلى الشَهيد القَتيلوَاِترُكي الخَدَّ كَالمحلِّ المُحيلِ
٢
كَيفَ يَشفي البُكاءُ في قَتلِ مولايَ امامِ التَنزيلِ وَالتَأويل
٣
وَلَو اِنَّ البحارَ صارَت دُموعيما كَفَتني لِمُسلِم بن عَقيلِ
٤
قاتَلوا اللَهَ وَالنَبِيَّ وَمولاهُم عَلِيّا اِذ قاتَلوا اِبنَ الرَسولِ
٥
صَرَعوا حَولَهُ كَواكِبَ دجنٍقَتَلوا حَولَه ضَراغِمَ غيل
٦
اخوَة كلُّ واحِدٍ مِنهُم لَيثُ عَرينٍ وَحَدُّ سَيفٍ صَقيل
٧
أَوسَعوهُم طَعناً وَضَرباً وَنَحراًوَاِنتِهاباً يا ضلةً مِن سَبيل
٨
وَالحسنُ المَمنوع شُربَةَ ماءٍبَينَ حرِّ الظَبي وَحرِّ الغَليلِ
٩
مُثكَلٌ بِاِبنِهِ وَقد ضَمَّهُ وَهوَ غَريق مِنَ الدِماءِ الهمولِ
١٠
فَجَعوهُ من بَعدِهِ بِرَضيعٍهَل سَمِعتُم بِمُرضِعٍ مَقتول
١١
ثُمَّ لَم يَشفِهِم سِوى قَتل نَفسٍهيَ نَفسُ التَكبيرِ وَالتَهليل
١٢
هيَ نَفسُ الحُسَينِ نَفسُ رَسولِ اللَهِ نَفسُ الوَصي نَفس البتولِ
١٣
ذَبَحوهُ ذَبحَ الأَضاحي فَيا قَلبُ تَصدَّع عَلى العَزيزِ الذَليل
١٤
وَطَأَوا جِسمه وَقَد قَطَّعوهُوَيلَهُم مِن عِقابِ يَومٍ وَبيل
١٥
أَخَذوا رَأسَهُ وَقَد بَضَّعوهُاِن سَعيَ الكُفار في تَضليل
١٦
نَصَبوه عَلى القَنا فَدِمائيلا دُموعي تَسيلُ كلَّ مُسيلِ
١٧
وَاِستَباحوا بنات فاطِمَة الزَهراء لمّا صَرَخنَ حَولَ القَتيل
١٨
حَمَلوهُنَّ قَد كُشِفنَ عَلى الأَقتابِ سَبياً بِالعُنفِ وَالتَهويلِ
١٩
يا لِكربٍ بِكَربلاء عَظيمٍوَلرزءٍ عَلى النَبِيِّ ثَقيلِ
٢٠
كَم بَكى جِبرئيلُ مِمّا دَهاهُفي بنيهِ صَلّوا عَلى جبرئيل
٢١
سَوفَ تَأتي الزَهراءُ تَلتَمِس الحكمَ اِذا حانَ مَحشَرُ التَعديلِ
٢٢
وَأَبوها وَبَعلِها وَبَنوهاحَولَها وَالخِصامُ غَير قَليل
٢٣
وَتُنادي يا رب ذُبِّح أَولادي لِماذا وَأَنتَ خيرُ مديل
٢٤
فَيُنادى بِمالِكٍ أَلهَب النارَ وَأَجَّح وَخُذ بِأَهل الغلول
٢٥
وَيُجازى كُلٌّ بِما كانَ مِنهُمن عِقابِ التَخليدِ وَالَتنكيلِ
٢٦
يا بَني المُصطَفى بَكيتُ وَأَبكَيتُ وَنَفسي لَم تَأتِ بَعدُ بِسولي
٢٧
لَيتَ روحي ذابَت دُموعاً فَأَبكيلِلَّذي نالكُم مِنَ التَذليل
٢٨
فَوَلائي لَكُم عتادي وَزادييَومَ أَلقاكُمُ عَلى سَلسَبيلِ
٢٩
ليَ فيكُم مَدائِحٌ وَمراثٍحُفِظَت حِفظَ محكَم التَنزيلِ
٣٠
قَد كَفاني في الشَرقِ وَالغَربِ فَخراًأَن يَقولوا مِن قيلَ اِسماعيل
٣١
وَمَتى كادَني النَواصِبُ فيكُمحَسبِيَ اللَهُ وَهوَ خَيرُ وَكيلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصاحب بن عباد

وزيرٌ غلب عليه الأدب حتى صار من عجائب زمانه علمًا وفضلًا وتدبيرًا. صحب مؤيد الدولة ابن بويه منذ صباه، فاشتُقّ لقبه من تلك الصحبة، ثم تولّى الوزارة لأخيه فخر الدولة. وإلى جانب عمله السياسي، كان شاعرًا مبدعًا ومحدّثًا موثوقًا، وله تصانيف في اللغة والعروض والرسائل.

قصائد أخرى لـالصاحب بن عباد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة