الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أشكو إليك زمانا ظل يعركني

الصاحب بن عبادالعصر العباسي · ٣٢٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أَشكو إِلَيكَ زَماناً ظلَّ يعركنيعَركَ الأَديم وَمن يعدي عَلى الزَمنِ
٢
وَصاحِباً كنتُ مَغبوطاً بِصُحبَتِهِدَهراً فَغادَرَني فَرداً بِلا سَكَنِ
٣
هَبَّت لهُ ريح اِقبالٍ فَطارَ بِهاإِلى السُرورِ وَأَلجاني الى الحُزنِ
٤
نَأى بِجانِبِهِ عَنّي وَصَيَّرَنيمَعَ الاِسى وَدَواعي الشَوقِ في قَرَنِ
٥
وَباعَ صَفوَ ودادٍ كنت أَقصرهعَلَيهِ مُجتَهِداً في السِرِّ وَالعَلَن
٦
وَكانَ غالي بِهِ حيناً فَأَرخَصهيا من رَأى صَفو ودٍ بيع بِالثَمَن
٧
كَأَنَّهُ كانَ مَطوِيّاً عَلى احنٍوَلم يَكُن من قَديم الدَهرِ أَنشَدَني
٨
اِن الكِرام اِذا ما أَسهَلوا ذَكَروامَن كانَ يَألَفَهُم بِالمَنزِلِ الخشنِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصاحب بن عباد

وزيرٌ غلب عليه الأدب حتى صار من عجائب زمانه علمًا وفضلًا وتدبيرًا. صحب مؤيد الدولة ابن بويه منذ صباه، فاشتُقّ لقبه من تلك الصحبة، ثم تولّى الوزارة لأخيه فخر الدولة. وإلى جانب عمله السياسي، كان شاعرًا مبدعًا ومحدّثًا موثوقًا، وله تصانيف في اللغة والعروض والرسائل.

قصائد أخرى لـالصاحب بن عباد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة