الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أُوَدِّعُ حضرَتَكَ العالِيَهوَنَفسِيَ لا دَمعَتي هامِيَه
٢
وَمَن ذا يُوَدِّعُ هذا الجنابِفَتَهنَؤُهُ بَعده العافِيَه
٣
جنابٌ رَعَيتُ بِهِ جنَّةًقُطوفُ مكارِمِها دانِيَه
٤
رَأَيتُ بِهِ فائِضات العلىوَعُلِّمتُ ما الهِمَمُ العالِيَه
٥
كَأَنِّيَ بَغدادُ في شَوقِهاإِلَيكَ وَأَدمُعِها الجارِيَه
٦
وَأَنتَ المرجّى لِاِظفارِهابِآمالِها وَبِآماليه
٧
وَلَو كنتَ تَأذنُ لي في المَسيرِاِذاً سرتُ في جُملَة الحاشِيَه
٨
سَبَقتُ جوادَكَ مَدَّ الطَريقِوَسِرتُ وَفي يَديَ الغاشِيَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصاحب بن عباد

وزيرٌ غلب عليه الأدب حتى صار من عجائب زمانه علمًا وفضلًا وتدبيرًا. صحب مؤيد الدولة ابن بويه منذ صباه، فاشتُقّ لقبه من تلك الصحبة، ثم تولّى الوزارة لأخيه فخر الدولة. وإلى جانب عمله السياسي، كان شاعرًا مبدعًا ومحدّثًا موثوقًا، وله تصانيف في اللغة والعروض والرسائل.

قصائد أخرى لـالصاحب بن عباد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة