الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا جاءني منها الكتاب بعتبها

العباس بن الأحنفالعصر العباسي · ٥٤٠ قصيدة
٣ قراءة
١
إِذا جاءَني مِنها الكِتابُ بِعَتبِهاخَلَوتُ بِنَفسي حَيثُ كُنتُ مِنَ الأَرضِ
٢
وَأَبكي لِنَفسي رَحمَةً مِن عِتابِهاوَيَبكي مِنَ الهِجرانِ بَعضي عَلى بَعضي
٣
وإِنّي لَأَخشاها مُسيئاً وَمُحسِناًوَأَقضي عَلى نَفسي لَها بِالَّذي تَقضي
٤
فَحَتّى مَتى رَوحُ الرِضا لا يُصيبُنيوَحَتّى مَتى أَيَامُ سُخطِكِ لا تَمضي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العباس بن الأحنف

عُرف بين الشعراء بأنه أغزل الناس، شهادة نسبت إلى البحتري، إذ لم يشغله المدح ولا الهجاء عن الغزل، فجاء شعره كله تشبيباً. وُلد في اليمامة بنجد، ثم انتقل بعد وفاة أبيه إلى بغداد فنشأ فيها وتنقّل بينها وبين خراسان. خالف طريقة معاصريه فلم يطلب الجوائز بالمديح، بل ظل وفياً لقصيدته الغزلية وحدها.

قصائد أخرى لـالعباس بن الأحنف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة