١
عَفا اللَهُ عَمَّن لَم يَزُرني مُوَدِّعاًفَقَد قَرِحَت مِنهُ لِذاكَ مَدامِعُه
٢
غَزالٌ رَعى نَبتَ العِراقِ وَطُرقُهُرِحابٌ فَأَمسَت في الحِجازِ مَراتِعُه
٣
وَكانَ أَميراً لا يُشَفِّعُ شافِعاًوَلَم يَرضَ مِنّي رُشوَةً فَأُصانِعُه
٤
طَرِبتُ إِلى أَهلِ الحِجازِ وَقَد بَداسُهَيلُ اليَماني وَاِستَهَلَّت مَطالِعُه
٥
أَتاني كِتابٌ مِن خَلوبٍ وَصَدرُهُعَلَيكَ سَلامٌ ما حَلا البَرقُ لامِعُه
٦
شَكا ما بِهِ مِن شَوقِهِ في كِتابِهِوَأَكثَرُ مِنهُ ما تُجِنُّ أَضالِعُه
٧
فَظَلَّ يُناجيني الكِتابُ كَأَنَّماتُحَرِّكُ لي حَرفَ الكِتابِ أَصابِعُه
٨
فَبِتُّ كَأَنّي مُمسِكٌ رَأسَ حَيَّةٍيُخادِعُها عَن نَفسِهِ وَتُخادِعُه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.