١
لَقَد شامَتكَ يا عَبّاسُ يَومَ السَطحِ عَيناكا
٢
وَقَد أَسعَدَ ذاكَ اليَومُ أَقواماً وَأَشقاكا
٣
إِذا ما كانَ في بَغدادَ مَن تَهوى وَيَهواكا
٤
فَلا فَرَّجَ عَنكَ اللَهُ إِن لَم تَأتِ مَثواكا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.