١
قَلبي بِحُبك يا ظَلوم مُولعأَبَداً يَذوب عَلَيكَ أَو يَتَصَدَعُ
٢
فَرط الدُنو أَضَرَّ بي وَلربماجَهل المُتَيم ما يَضُرُّ وَيَنفَع
٣
قَرَّيتني حيناً فَحين مَلَكتِنيأَقصَيتَني وَحَشاشَتي تَتقطَع
٤
قَد برّحت حِمّاي بي وَأَظنهاعَني بِدون مَنيَتي لا تقلع
٥
أَصبَحتُ أَنتَظر الحَمام وَلَم أَخَفمِنهُ وَلَكن مِن صُدودك أَجزَع
٦
حُكم الإِلَهُ بان أَموت بِلَوعَتيوَجداً عَلَيكَ وَحُكمُهُ لا يَدفع
٧
فَولعت أَنتَ بِمُهجَتي وَعَذابِهاوَأَنا بِحُبك مُستهام مولَع
٨
يا قَاتِلي بَصدودهِ ماذا تَرىفي مُدنف بِسَلام طَيفك يَقنَع
٩
هَلّا بَعَثتَ لِيَ الخَيال يُعَوِدُنيهَيهات كَيفَ يَزور مَن لا يَهجَع
١٠
وَلَكَ البَقاء فَلَستَ أَولُ مَن قَضىكَمداً وَأَنتَ بِما يَسرّ مُمتع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.