الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أخلق الدار بالعقيق الدثور

أحمد الكيوانيالعصر العثماني · ١٦٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أخلق الدار بِالعَقيق الدثورُوَمحت آيها الصِبا وَالدبورُ
٢
أَوحَشت بَعد أَهلها فَكَأنَّ لَميَكُ في الدار زائر وَمزورُ
٣
ما بِها غَير أَغبر أَشعَث الرَأس حَبيسٌ عَلى البَلى مَقصورُ
٤
وَأَثاف تَحكي قُلوب المُحبيناِحتِراقاً لَكنَها لا تَطيرُ
٥
وَنُؤُيٍ تَسفي الرِمال عَلَيهُنَّوَفود الرِياح وَهِيَ عُبورُ
٦
رَسيت في سَرابِها سُفن العيسمِن العي وَالسَراب يَمورُ
٧
فَكَأنَّ المهامه الفيح طرسوَحُروف المطيّ فيهِ سُطورُ
٨
جَدَّد الوَجد وَالحَنين إدكار العيس فيها وَربعها المَهجورُ
٩
فَحَبَسنا فيها مطيّاً طوَتهاشقق البيد وَالفَلا المَنشورُ
١٠
وَوَقفنا انضاءَ وَجدٍ وَوَخدٍفَحَنين يَرى وَدَمعٌ غَزيرُّ
١١
ما بَقِيَ مِنهُمُ عَلى شَعب الأَكوارإِلّا دُموعَهُم وَالزَفيرُ
١٢
وَتَعفت فَلَيسَ يَظهَر لِلناظر إِلّا قُتودَها وَالسُيورُ
١٣
عذلوني عَلى الوقوف أُناسٌما دَروا إِنَّني بِهِ مَعذورُ
١٤
ما عَلى الرَكب مِن وُقوفي بِدارأَنا فيها عَلى فُؤادي أَدورُ
١٥
كانَ حَظي مِن المَسَرة فيهاوافراً فَالبُكاءُ مني يَسيرُ
١٦
ما وَفوا بِالعُهود صَحبي وَمثليلَكِ يا دار بِالوَفاءِ جَديرُ
١٧
أَن يَكُن فيكَ لِلهَجير سُمومفَباحشايَ لِلهُموم سَعيرُ
١٨
إِن هَول الفُراق أَفظَع من كُلمهول وَيَومهُ قَمطريرُ
١٩
نَشطوا لِلسَرى فَحَثوا المَطاياوَفُؤادي مَع الرِكاب أَسيرُ
٢٠
وَأَهاب الحِدات لِلعيس لَكَنفُؤادي مِن دونِها المَزجورُ
٢١
رَحَلوا سِحرة بِبَدر تَمامفي بُروج الحُدوج أَمسى يَسيرُ
٢٢
إِنَّني حاسد لِعود أَراكجالَ في ثَغرِهِ فَأَمسى يُنيرُ
٢٣
فَهُوَ نَشوان مِن لَماهُ وَفيهِمِن ثَناياهُ بارق وَعَبيرُ
٢٤
ما كَذا كانَ في عُهودك ظَنيوَعُهود الظَبي الغَرير غُرورُ
٢٥
بَرَّح الحُزن فليسر حَسوديوَاِفتَرَقنا فَليَطمَئن الغيورُ
٢٦
سكنٌ نازِحٌ وَصَبرٌ خؤُونوَخُطوبٌ مَع الفُراق تَجورُ
٢٧
ما وَفى لي بَعد المَدامع إِلّاساجِعاتٌ وَرقٌ لَهُنَّ هَديرُ
٢٨
كُلَما شُفّنا الغَرام فنُجتاقيل غَنوا وَأَينَ مِنا السُرورُ
٢٩
أَوجمتني الهُموم بَل أَسكتَتنيفَبنطقي عَن البَيان قصورُ
٣٠
يا جُفوني تَكلمي بِدُموعيوَاِشرَحي بَعض ما يَجنُّ الضَميرُ
٣١
وَادرها عَليَّ عَلَّ هُموميتَنجلي ساعة بِها يا مُديرُ
٣٢
وَارو لي يا نَسيم أَخبار أَحبابي سرّاً وَغَنني يا سَميرُ
٣٣
فَلَعَلي أَرتاح إِن غِبت عَنيرَيثَما يَنفضي النَوى المَقدورُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكيواني

شاعر دمشقي المولد والوفاة، ينتمي إلى أسرة كيوان التي خرج منها أمراء وأعيان وأجناد في الشام. رحل إلى مصر وأخذ عن علمائها، كما تتلمذ على علماء بلده دمشق. عُرف بانطوائه على نفسه ونفوره من مخالطة الناس، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـأحمد الكيواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة