الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من لنفس طال في الحب عناها

أحمد الكيوانيالعصر العثماني · ١٦٤ قصيدة
٤ قراءة
١
مَن لِنَفسٍ طالَ في الحُب عَناهالَم يَدَع مِنها الهَوى إِلّا دِماها
٢
إِشرَب الدَمع لِيُطفي حَرَهانَفد الدَمع وَما بَلّ صَداها
٣
إِن تَكُن هانَت عَلى متلفهافَلَقَد عَزَّ دَواها وَعَزاها
٤
وَطُلول بِاللَوى باليةجَدد البَلوى وَما رَثَت بَلاها
٥
لَم يَزَل يَبكي عَلى آياتهاوَاكف منسرب حَتّى مَحاها
٦
وَبَكَت أَجفان عَيني رَسمَهاقَبلَ أَن جَفَت فَموّهتُ ثَراها
٧
سَحبت ريح النَعامى ذَيلَهافي رُباها فَلِذا طابَ شَذاها
٨
أَنفذت عَينيَّ دَمعي وَدَميوَأَراقَت في البُكا حَتّى كَراها
٩
مِن مُعيري مُقلة أَبكي بِهافَعَسى يَرتاحُ قَلبي بِبُكاها
١٠
لَو رَأى المَحزون يَوماً مُقلةًلِلبُكا تَشرى بِمال لاشتراها
١١
لا يَجف الدَمع مِن أَجفان ذيشَجن إِلّا إِذا الحُزن ثَناها
١٢
لِمَن العَيس بِوادي المنحنىكَالحَنايا شَفها جَذب بَراها
١٣
سَهماً دامية أَخفافهاأَسهُماً لَكنهُ الوَخد بَراها
١٤
لَم تَزَل تَقطَع أَحواز الفَلابِالسَرى حَتّى طَوَتهُ وَطَواها
١٥
رَزماً كانَت إِذا سابَقَهاموشك البَرق شَأنهُ وَتَلاها
١٦
وَهِيَ اليَوم إِذا ما زَجرتتَترامى وَقَدُ الفَتر خَطاها
١٧
ضَحك البَرق عَلَيها شامِتاًفَبَكَت مِن عَيها حَتّى بَكاها
١٨
وَكَذا الدَهر وَشيك غَدرُهُما رَأى ذا عَزة إِلّا نَفاها
١٩
حَملت أَنضاءَ شوق جَعَلواوَرَدَها مِن دَمعِهم عِندَ ظَماها
٢٠
كُلَّما أَنَّت مِن الوَخد اِشتَكىأَلَم الوَجد إِلَيها حادياها
٢١
أَيُّها الرَكب قِفوا لي تَؤجزوابِتَلافي مُهجَة قَبل فَناها
٢٢
بِالَّذي قَدرَّ أَن تُؤدي بِنافرقة الأَحباب لَما إِن قَضاها
٢٣
هَل لَكُم علم بِسُكان اللَوىأَي أَرض نَزَلوا مِنها حِماها
٢٤
كُلُ أَرض نَزَلوها صَيرواتَريها مِسكاً وَكافوراً حَصاها
٢٥
رَحَلوا لَيلاً وَفي أَظعانهمشَمس حُسن لَيسَ يَغشاها دُجاها
٢٦
أَي حينَ طالَعت غرتهُآية اللَيل محتها بِسَناها
٢٧
لَو رَأَتهُ القاصِرات العَين ماقَصرت عَن قُربِهِ يَوماً مُناها
٢٨
ذو عُيون كُل مَن أَبصَرَهاقالَ مِن ساعَتِهِ يا قَلب آها
٢٩
يَستَقل السحر أَن يُعزى إِلىطَرفِها شَخصٌ رَأى شَخصاً رَآها
٣٠
حاجة في نَفس يَعقوب الأَسىلَو يَجود الدَهر يَوماً لَقَضاها
٣١
وَهِيَ إِن كانَ رداهُ بِالهَوىفَليَكُن قاتِلُهُ حَدَّ ظِباها
٣٢
أَنفت نَفسي حَياتي بَعدَهُوَحشة يا وَيحَها ماذا دَهاها
٣٣
فارَقَت لا عَن تَقالٍ أَلفهافَرَأَت مِن بَعدِهِ عاراً بقاها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكيواني

شاعر دمشقي المولد والوفاة، ينتمي إلى أسرة كيوان التي خرج منها أمراء وأعيان وأجناد في الشام. رحل إلى مصر وأخذ عن علمائها، كما تتلمذ على علماء بلده دمشق. عُرف بانطوائه على نفسه ونفوره من مخالطة الناس، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـأحمد الكيواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة