الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حر قلبي من برد ريق شهي

أحمد الكيوانيالعصر العثماني · ١٦٤ قصيدة
٤ قراءة
١
حَرُّ قَلبي مِن بَرد ريق شَهيِّوَجُنوني بِوَرد خَدٍّ جَنيِّ
٢
وَعنايَ مِن العُيون وَبلبالِيَ مِن سحر ناظر بابليِّ
٣
مِن دَمي شاهد يَسيل عَلى خَدّيهِ مِن سَيف لَحظِهِ الهِنديِّ
٤
وَعَذابي ماء النَعيم الَّذي راقَ عَلى جَمر وَجنَتَيهِ النَديِّ
٥
وَرَحيقي الرِضاب في فَمِهِ المَسكيّ يَجري في كَأسِهِ الدَريِّ
٦
مُتُّ سُكراً يا وَيح نَفسي وَلَم بَروَ غَليلي مِن رِيقِهِ الخَمريِ
٧
لَم يَزَل يَشتَكي فُؤادي لَهيباًمُذ سَقَيتُ الهَوى بِكَأس رَويِّ
٨
مِن مُجيري مِن سَحر طَرف بَغيِّسَلَّ رَوحي مِني بِوَحي خَفيِّ
٩
لَحظُهُ فاتك مُريب وَلَكنلِفُتور الجُفون عُذر البَريِّ
١٠
أَيُّها المُعرض الَّذي صَد عَنيوَجَفاني لِقَول واش فَريِّ
١١
أَشتَكي مِنكَ أَم إِلَيكَ وَهَل يَرثي لِحال الشَجيّ قَلب الخَليّ
١٢
هَل سَبيل إِلى رِضاك أَو الصَبر وَإِلّا إِلى الحمام الوَحيِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكيواني

شاعر دمشقي المولد والوفاة، ينتمي إلى أسرة كيوان التي خرج منها أمراء وأعيان وأجناد في الشام. رحل إلى مصر وأخذ عن علمائها، كما تتلمذ على علماء بلده دمشق. عُرف بانطوائه على نفسه ونفوره من مخالطة الناس، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـأحمد الكيواني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة