الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تغيب در الزهر في صدف الأفق

أحمد الكيوانيالعصر العثماني · ١٦٤ قصيدة
٤ قراءة
١
تَغَيَّب دُر الزُهر في صَدَف الأفْقوَلاحَ جَبينُ الصُبح مِن مَفرق الشَرق
٢
وَجَرَّ نَسيم الرَوض ذَيلَ عَبيرِهِفنيه لِلتَغريد هاجعة الوَرَق
٣
فَهاتَ أَدر مِن مُقلَتَيك سَلافةتَغير عَلى عَقل اللَبيب فَلا تبقي
٤
فَلا خَير في سُكر تَليهِ أَفاقَةٌوَلا بَينَ بَعض الصَحو وَالمَوت مِن فَرق
٥
وَهَل يَسلَم الطَبع السَليم مِن الهَوىوَلا فَضل في قَلب خَليّ مِن العشق
٦
فَيا سافِحاً دَمعي وَيا سافِكاً دَميوَيا سالِباً لُبي وَيا مالِكاً رقي
٧
وَيا مَن سَقاني الدَمع رَتقاً مُلَوَّناًوَأَصفَيتُهُ مَحض الوِداد بِلا مذق
٨
بِمَن حَط عَن لَيل الصَباح نِقابُهُأَزح حُجُب التَعبيس عَن وَجهِكَ الطَلق
٩
دَجا لَيل هَمي فَأَجله بِابتِسامةكَما يَكشف اللَيل البَهيم سَنا البَرق
١٠
وَدَع مَدمَعي يَملي عَلَيكَ شِكايَتيفَدَمع الكَئيب الصَب أَجدَر بِالنُطق
١١
وَأَصغِ إِلى الشَكوى وَإِن كُنتَ قاسِياًفَإِن اِستِماع البَث نَوع مِن الرفق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكيواني

شاعر دمشقي المولد والوفاة، ينتمي إلى أسرة كيوان التي خرج منها أمراء وأعيان وأجناد في الشام. رحل إلى مصر وأخذ عن علمائها، كما تتلمذ على علماء بلده دمشق. عُرف بانطوائه على نفسه ونفوره من مخالطة الناس، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـأحمد الكيواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة