الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فُؤاد كَما يَهوى هَواك مُعَذبوَقَلبٌ عَلى جَمر الأَسى يَتَقَلب
٢
وَعَين إِذا ما جفف الحُزن دَمعَهاأَتَت بِدُموع مِن دَم القَلب تَسكب
٣
الامَ وَلا ذنب فَدَيتك تَغضبوَكَم ذا التَجَني وَالجَفا وَالتَجَنُب
٤
تَيَقنت إِن لا صَبر لي عَنكَ ساعَةًفَأَقصَيتَني إِذ لَيسَ لي عَنكَ مَذهَب
٥
وَعلمك الدَهر الجَفا فَجَفوَتيفَعاتبت فيكَ الدَهر لَو كانَ يَعتب
٦
وَذلَّت بِحُكم الحُب نَفسي وَلَم تَكَدوَلَيسَ لِمَن يَهوى عَن الذُل مَهرب
٧
وَعَلَّمتَني كَيفَ التَوَجُع وَالبُكاوَكَيفَ أَداري الكاشِحين وَارهب
٨
وَأَعرَضت فَاِختَرت الحَمام عَلى البَقاوَوَرد الرَدى لي دونَ صَدك يَعذب
٩
فَإِن تَرِدني الأَشَواق مُتُّ بِحَسرَتيوَإِن تَبقني قاسَيت ما هُوَ أَصعَب
١٠
أَغِثني بِصَوت يا نَديم فَإِنَّنيلَأَرتاح لِلصَوت الشَجيّ وَإِطرَب
١١
فَإِن تَتَخذ عِندي يَداً لَكَ غَنِنيلِرَب القَوافي ما يَروق وَبِعَجب
١٢
أَحِنُّ إِلى أَهلي وَأَهوى لِقاءَهُموَأَينَ مِن المُشتاق عَنقاء مغرب
١٣
غَريب غَريب الهَمّ وَالقَلب وَالهَوىوَنَفسي الَّتي تَهوى الرَدى لِيَ أَغرَب
١٤
تَرى الماء كَالسُمّ الزَعاف مَع الظَماإِذا كانَ مِن كَف المقطب يَشرَب
١٥
أَقُول لِحُرٍّ يَبتَغي صَفوَ ساعَةٍمِن الدَهر إِن النجم مِن ذاكَ أَقرَب
١٦
أَتَطلُب في الدُنيا الدَنية راحَةًوَأَنتَ كَريم النَفس حُرٌّ مُهَذَب
١٧
سَقاني نَقيع السُمّ في الشَهد ريقَهاعَلى إِنَّني طبٌّ بِها وَمُجَرب
١٨
تغرُّ بِزور ثُمّ تَفتك بِالفَتىوَقَد يَخدَع الوَغد الشُجاع فَيَضرب
١٩
فَلا تَركنن مِنها لِسلم تَريكُهُفَكَم غادر يُبدي الرِضى وَهُوَ مغضب
٢٠
تَلين خداعاً لِلمُقَلب كَشحَهاكَما لانَ بَطن الأَفعوان فَتَلسب
٢١
تَجنبت أَخلاق اللئام فَخانَنيوَعاقَبَني دَهري كَأَنِيَ مُذَنب
٢٢
فَكَم قائل فيكَ اِنقِباض وَوَحشةفَقُلت لَهُ لا بَل مِن الذَل أَهيب
٢٣
كَأَنَّ عَلى الأَيّام حُزنِيَ وَاجِبٌفَيا كَبدي ذَوبي فَذَلِكَ أَوجبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكيواني

شاعر دمشقي المولد والوفاة، ينتمي إلى أسرة كيوان التي خرج منها أمراء وأعيان وأجناد في الشام. رحل إلى مصر وأخذ عن علمائها، كما تتلمذ على علماء بلده دمشق. عُرف بانطوائه على نفسه ونفوره من مخالطة الناس، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـأحمد الكيواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة