الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جد الضنا ويد الأشواق تلعب بي

أحمد الكيوانيالعصر العثماني · ١٦٤ قصيدة
٥ قراءة
١
جَدَّ الضَنا وَيَد الأَشواق تَلعَب بيوَذبت مِن شدة الأَحزان وَالكَرب
٢
وَغبت عَني مِن الأَوصاب وَالأَلَموَعَن تَذكر مِن أَهواهُ لَم أَغب
٣
تَفديك نَفسي وَقلَّ ذاكايا مَن تَحرّى لي الهَلاكا
٤
يا مَن جَفاني بِلا ذَنب وَلا سَببإِلّا لَما نَقل الواشي مِن الكذب
٥
بَلغت منيَ بِالأَعراض يا سَكَنيما لَو جَناهُ عَدوّي كانَ يَرحَمُني
٦
إِن كانَ يُرضيك يا مَولايَ سَفك دَميفَاِفعَل فَغَير الَّذي تَهواهُ يُؤلِمُني
٧
أَحرَقَني الوَجد وَالغَليلأَغرَقَني المَدمَع الهَمول
٨
فَإِنظُر إِلى قَلب صب صيغَ مِن لَهَبيَضمُهُ جَسَد قَد صيغَ مِن وَصَب
٩
أَرفق بِقَلبي قَليلاً تُعذبهُوَكَم عَلى الجَمر يا سؤلي تَقلبهُ
١٠
أَمَرت بِالسُهد أَجفاني فَلم أَنَموَملَني النجم مِما بِتُ أَرقبهُ
١١
أَسهر لَيلي في حُب راقدحَتّى كَأَني للنجم راصد
١٢
تَرتاح مِن سَهَري ظُلماً وَمِن تَعَبيفَصارَ عِندي الكَرى ضَرباً مِن الريب
١٣
يا بَد تَمٍّ جَلا لي ظُلمة السدفيا مَن تَنَزَه عَن نَقص وَعَن كَلَف
١٤
أَفي قَضاياك يا خَصمي وَيا حُكميبِإِن حُبك يَفضي بي إِلى التَلَف
١٥
بِما بِعَطفيكَ مِن دَلالوَما بحديكَ مِن صِقال
١٦
رُحماكَ قَد أَشرَفَت نَفسي عَلى العَطبأَلَيسَ إِحيائُها مِن أَقرَب القُرب
١٧
كانَّ قَلبيَ لَم يَخلق وَلَم يَكُنإِلّا لِوَقع سِهام الأَعيُن الوَسَن
١٨
فَخَلِّ يا عاذِلي نَصحي وَلا تَلُمفَلَيسَ يَسلُك سَهم اللَوم في أَذني
١٩
وَجانب اللَوم وَالخِصاماوَخَلِّ أَحشايَ وَالسِهاما
٢٠
وَأَنتَ يا قاتِلي بِالصَد وَالغَضَبعِش سالِماً مِن رَسيس الحُب يا بأَبي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكيواني

شاعر دمشقي المولد والوفاة، ينتمي إلى أسرة كيوان التي خرج منها أمراء وأعيان وأجناد في الشام. رحل إلى مصر وأخذ عن علمائها، كما تتلمذ على علماء بلده دمشق. عُرف بانطوائه على نفسه ونفوره من مخالطة الناس، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـأحمد الكيواني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة