١
صَدَدتُ وَأَنتَ الروح وَالسُؤل وَالأَمَلفَراحَت يَدُ الأَشواق تَلعَب بِالأَجَل
٢
هَجرت بِحُكم التيه والدك وَالمَلَلوَأَوحَشَت مِن رُؤياكَ طَرفي وَلَم تَزَل
٣
تَنَزههُ في وَرد وَجنَتِكَ الغَضهَجَرت مُحبّاً لَم يَحد عَن وَفائِهِ
٤
وَلَم يَبقَ مِنهُ السُقم غَير ذمائِهِوَقَرح مِنهُ الطَرف فَيض دِمائِهِ
٥
فَإِن كُنتَ تَخشى مِن لِسان بُكائِهِفَما الرَأي إِلّا أَن تَبَرطل بِالغَمض
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.