الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رويدا إن للضيق انفراجا

أحمد الكيوانيالعصر العثماني · ١٦٤ قصيدة
٨ قراءة
١
رُوَيداً إِن لِلضيق اِنفِراجاًكَما يَستَلزم اللَيل اِنبِلاجا
٢
بِحُسن نَظارة الفَتح المرجىرَجاء الجامع الأَموي راجا
٣
وَكانَ لِسانُهُ الحاليّ يَشكوإِلى نَظَر يُلاحظهُ اِحتياجا
٤
وَذَلِكَ إِذ خلت مائة وَأَلفوَست ثُمَّ خَمسون اِندِراجا
٥
بِغَوث الفَرد للامويّ أَرخبِفَتح اللَهِ قَد كَسب اِبتِهاجا
٦
فَأَدرَكَهُ مِن الباري غَياثكَما قَد فاجَأَ الغَيث الفِجاجا
٧
وَكانَ إِذاً ذُيول الريح مَرَّتتَكادُ بِأَن تُثير بِهِ العَجاجا
٨
وَأَعوزَهُ الحَصير وَلَو يُراعىأَكيد حُقوقِهِ فَرَشوهُ ساجا
٩
مرمَّتهُ وَخدمتهُ ثَوابوَقلَّ لَهُ وَإِن سَقَفوهُ عاجا
١٠
دَرانكهُ وَآنكة وَكانَتتَروق العَين وَشياً وَاِندِماجا
١١
غَدَت قَطعاً تهاجرن اِنفِراداًفَلا وَصلاً هُناكَ وَلا اِزِدواجا
١٢
فَوفى حَق خَدَمتِهِ قِيامابِما يَرضى المُناجي وَالمُناجا
١٣
وَجَدّد كُل دَرس فيهِ نَشرلعلم الدين بَحثاً وَاِحتِجاجا
١٤
أَقامَ بِهِ شَعائرهُ اِحتِساباًفَعادَ إِلَيهِ رَونَقُهُ وَعاجا
١٥
هَمام إِن تَكلم في مهمبِحَرف واحد قَطع اللجاجا
١٦
وَإِن دَهمت خُطوب وَأَدلهمترَأَينا رَأيُهُ فيها سِراجا
١٧
وَكَم مِن مُشكل بِدمشق أَعيامعالجه فَكانَ لَهُ عِلاجا
١٨
بِعَزم لا يَعوج عَلى فُتوروَحَزم لا تَرى فيهِ إِعوِجاجا
١٩
أَمد اللَه هِمَتُهُ بعزوَروجها الَّذي خَلق الرَواجا
٢٠
وَمازج طَبعُهُ حُب المَعاليبِحَيث غَدا لِهمَتِهِ مَزاجا
٢١
خَلائِقُهُ الزلال فَإِن تَعدىعَلَيهِ مُجتَرٍ عادَت أَجاجا
٢٢
إِذا اِجتَرَأَت عَلى اسد نعاجوَنامَ لَها فَقَد حاكى النِعاجا
٢٣
فَلا زالَ اسمُهُ يَعتاد سَوحاًمربعات لَهُ تَأَبى الرِتاجا
٢٤
وَلا عَدمت مَساعيهِ اللَواتيغَدَونَ لِهامة العَلياءِ تاجا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكيواني

شاعر دمشقي المولد والوفاة، ينتمي إلى أسرة كيوان التي خرج منها أمراء وأعيان وأجناد في الشام. رحل إلى مصر وأخذ عن علمائها، كما تتلمذ على علماء بلده دمشق. عُرف بانطوائه على نفسه ونفوره من مخالطة الناس، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـأحمد الكيواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة