الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الحَمدُ لِلّهِ الَّذي حَمدُهُما زالَ يَستَدعي المَزيد العَميم
٢
أَطلع شَمس الفَضل في أُفقِهاذَلِكَ تَقدير العَزيز العَليم
٣
وَصَير الحُكم إِلى أَهلِهِفَضلاً فَما أَحسَن صُنع الحَكيم
٤
وَالقَوس قَد تَصَمى ولَكنهافي كَف باريها تَصيب الصَميم
٥
أَخلق يَمن قَد عَرَف اللَه مِنيَختَصَهُ اللَهُ بِفَضلٍ عَظيم
٦
العلم الراسخ في العلم مِنسُلالَة المَجد الكِرام الأَروم
٧
سَجية فيهِ التُقى وَالنَدىكَسحر طَرف الريم ما أَن يُريم
٨
مُحقق ما زاغَ عَن نَهجِهِفي الحَق مِن لَومَة غاوٍ يَلوم
٩
أَن يَشتَبه أَمر فَأَقوالُهُحجة مَن يَبغي الصِراط القَويم
١٠
وَإِن دَجى خَطبٌ فَآراؤُهُكَالشُهُب في جَنح الظَلام البَهيم
١١
يَصغر مِن أَلفاظِهِ غيرةإِذا جَرَت دُرّ العُقور النَظيم
١٢
وَقَد غَدا مِن خَجَل دُونِهايَعثر بِالأَذيالِ جاري النَسيم
١٣
عُذراً فَقَد حاوَلت أَوصافَهُجهدي فَأَعيانيَ عَد النُجوم
١٤
وَكَيفَ يُحصى فَضلَهُ شاعرذو خاطر في كُل وادٍ بَهيم
١٥
لَكِنَّني داعٍ لَهُ مادحمثن عَلَيهِ بِفُؤادٍ سَليم
١٦
وَإِنَّما جَسرني حِلمهُوَإِنَّني عَبد وَلاءٍ قَديم
١٧
أَرجو أَن يَلحَظَني لَحظةتَجبر لي قَلبي الكَسير الحَطيم
١٨
فَأَنثَني بَعدَ الدُعا قائِلاًسُبحانَ مَن يُحيي العِظامَ الرَميم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكيواني

شاعر دمشقي المولد والوفاة، ينتمي إلى أسرة كيوان التي خرج منها أمراء وأعيان وأجناد في الشام. رحل إلى مصر وأخذ عن علمائها، كما تتلمذ على علماء بلده دمشق. عُرف بانطوائه على نفسه ونفوره من مخالطة الناس، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـأحمد الكيواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة