الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيها المعرض الذي قد جفاني

أحمد الكيوانيالعصر العثماني · ١٦٤ قصيدة
٨ قراءة
١
أَيُّها المُعرض الَّذي قَد جَفانيفَفُؤادي في قَبضة الوَجد عاني
٢
صارَ دَمعي يُسابق اللَفظ بِالشَكوىوَيَحكيهِ رقة في البَيان
٣
كَم عِتاب أُبديهِ حَتّى إِلى الكَأس وَأَعني بِهِ الَّذي قَد عَناني
٤
بِلِسان مِن الدُموع فَصيحأَرسَلتُهُ عَينان نَضّاخَتان
٥
يَخجل الراح رقة فَلِهَذاتَتوارى بِحلة الأُرجُوان
٦
قَد بَراني جَور الهَوى وَزَمانيلَيسَ يَرثى فَما أَراهُ يَراني
٧
أَفلا رَحمة لِصَبٍ يُقاسيمِن صُروف الهَوى صُنوف الهَوان
٨
لَيتَ شعري وَمَن تَمَنّى تَعنّىوَمَحال لا شَكَ بَعض الأَماني
٩
أَيَفيقُ الزَمان يَوماً مِن السُكروَإِن كانَ مُستَحيل الأَمان
١٠
فَأَرى ساعة مِن العَيش تَصفولِكَريم مِن عَربدات الزَمان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الكيواني

شاعر دمشقي المولد والوفاة، ينتمي إلى أسرة كيوان التي خرج منها أمراء وأعيان وأجناد في الشام. رحل إلى مصر وأخذ عن علمائها، كما تتلمذ على علماء بلده دمشق. عُرف بانطوائه على نفسه ونفوره من مخالطة الناس، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـأحمد الكيواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة