١
أَذُمُّ إِليكَ تَغليسَ الدُجونِوَلَمعَ البَرقِ في زَجِلٍ هُتونِ
٢
وَمَيلَهُما بِعَزمِ أَبي عَلِيٍّإِلى صَهباءَ تُشرِقُ في العُيونِ
٣
وَكَم مِن حاجَةٍ عيقَت وَنُجحٍلَواهُ المَطلُ حيناً بَعدَ حينِ
٤
وَما كانَ السَحابُ عَلى أَذاتيبِمُتَّهَمِ البُكورِ وَلا ظَنينِ
٥
فَلا تَمزُج بِماءِ المُزنِ كَأسيوَعَدِّ بِها إِلى الماءِ المَعينِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.