١
أَعلَت بَني وَهبٍ عَلى العالَمِفي حادِثِ الدَهرِ وَفي القادِمِ
٢
خَلائِقٌ بَرَّزنَ طُرّاً وَماكُلُّ سُيوفِ الهِندِ بِالصارِمِ
٣
وَضَلَّ مَن يَرجو مَدى شَأوِهِممِن عاجِزِ الأَقوامِ وَالحازِمِ
٤
أُمنِيَّةُ المَغرورِ عَن قَصدِهِضَلَّت بِهِ أَم حُلُمُ الحالِمِ
٥
بَنى لَهُم وَهبٌ فَأَعلى وَلِلباني اليَدُ العُليا عَلى الهادِمِ
٦
كَم فيهِمُ مِن حاتِمٍ في النَدىيُبِرُّ أَفضالاً عَلى حاتِمِ
٧
مَن يَلهَ عَن نَصري فَلَم يَمتَعِضلِسوءِ ما يَأتي بِهِ ظالِمي
٨
فَقَد سَعى لي في الَّذي أَبتَغيأَبو الحُسَينِ ابنُ أَبي القاسِمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.