١
عَلِيُّ بَني الفَيّاضِ يَومَ نَوالِهِأَخو الغَيثِ في إِغزارِهِ وَاحتِفالِهِ
٢
إِذا ما بَلَوناهُ حَمِدنا وَإِنَّمايَبينُ غَناءُ السَيفِ عِندَ استِلالِهِ
٣
وَزَنّا بِهِ أَخطارَ قَومٍ فَخَفَّضَتمَواقِعُ مِنهُم عَن تَرَفُّعِ حالِهِ
٤
جَليلٌ عَنِ الحاجاتِ يَنحونَ نَحوَهُفَيَعلَقنَ حَبلاً مُحصَداً مِن حِبالِهِ
٥
فَلَيسَ بِمَحطوطٍ إِلى دونِ حاجَةٍإِذا هُوَ لَم يَغضُض لَها مِن جَلالِهِ
٦
مَتى ما أَعِد نَفسي عَلَيهِ رَغيبَةًأَكُن آمِناً مِن إلِيِّهِ وَاِعتِلالِهِ
٧
وَلَمّا اِلتَمَستُ جاهَهُ جاءَ تالِياًلِمُستَسلِفٍ مِن سَبقِ مَوهوبِ مالِهِ
٨
وَلَستُ خَليقاً لِاِنتِفاعٍ تَرومُهُبِقَولِ اِمرِئٍ لَم يَنتَفِع بِفِعالِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.