١
أَيا مَن أُكاتِمُهُ حُبَّهُوَيَظهَرُ مِنّي فَلا يَنكَتِم
٢
يَراني فيَعلَمُ حُبّي لَهُوَيَكتُمُني أَنَّهُ قَد عَلِم
٣
أَتَأذَنُ في نَشرِ ما قَد طَوَيتُ بَينَ الجَوانِحِ أَم تَحتَشِم
٤
فَأَنتَ السُرورُ وَأَنتَ البَلاوَأَنتَ الشِفاءُ وَأَنتَ السَقَم
٥
تَذَكَّرتُ أَزمانَ كانَ الهَوىوَكُنتُ لَعَمري كَما تَتَّهِم
٦
فَإِن كُنتُ مَتَّهَماً في الهَوىوَتَمزُجُ عَينايَ ماءً بِدَم
٧
فَما بالُ عَيني إِذا ما رَأَتكَ لَم يَملُكِ الدَمعُ أَن يَنسَجِم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.