الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إن الحكيم له مقال سائر

البحتريالعصر العباسي · ١٬٠٢٧ قصيدة
٣ قراءة
١
إِنَّ الحَكيمَ لَهُ مَقالٌ سائِرٌيَلتَذُّهُ ما قالَ أُذنُ السامِعِ
٢
لا حُكمَ إِلّا مِن تُقىً وَتَواضُعٍأَو لا فَإِنَّ الحُكمَ لَيسَ بِنافِعِ
٣
وَكَذا الحُكومَةُ مِن أَئِمَّةِ هاشِمٍمِن لُدنُ أَوَّلِهِم إِلى ذا التاسِعِ
٤
فَعَلى اِمرِئٍ جَمَعَ القُرانَ وَفَسرَهُمِن عِلمِهِ صافي الدَخيلَةِ جامِعِ
٥
وَسَما إِلى الأَمرِ الجَليلِ بِنَفسِهِوَبِفَضلِ مَعرِفَةٍ وَعِلمٍ بارِعِ
٦
أَلّا يَجوزَ لَدَيهِ حُكمٌ عادِلٌإِلّا بِعَدلِ شَهادَةٍ مِن قاطِعِ
٧
وَبِشاهِدٍ يَتلوهُ عَدلٌ مِثلَهُفي كُلِّ أَمرٍ مُستَنيرٍ ساطِعِ
٨
أَو لا فَقَد جارَت حُكومَةُ حُكمِهِوَكَذاكَ فِعلُ الخاطِىءِ المُتَتابِعِ
٩
أَفَجِئتَني بَرّاً وَتَرجِعُ مُغضَباًمِن قَولِ عَبدٍ أَو غُلامٍ تابِعِ
١٠
أَفَلا كَتَبتَ بِبَعضِ ما أَنكَرتَهُوَفَعَلتَ فِعلَ المُنصِفِ المُتَواضِعِ
١١
قَبلَ اعتِقادِكَ لِلقَطيعَةِ جائِراًتَشكو أَخاكَ لَدى الطَريقِ الشارِعِ
١٢
بِالظَنِّ تَحتِمُهُ عَلَينا ظالِماًوَالظَنُّ لَيسَ عَلى اليَقينِ بِواقِعِ
١٣
فَلَأَهتِفَنَّ غَداً بِحُكمِكَ في الوَرىأَو تَستَجيرَ بِكُلِّ خِلٍّ شاسِعِ
١٤
وَأَنا امرُؤٌ أَبتاعُ وُدَّ ذَوي النُهىبِجَميعِ ما أَحوي وَلَستُ بِبائِعِ
١٥
وَإِذا هَفا خِلّي بِغَيرِ تَعَمُّدٍأَغضَيتُ غَيرَ مُبايِنٍ وَمُمانِعِ
١٦
وَكَذاكَ ما أَدَعُ العِتابَ مُخَفِّفاًوَلِذاكَ ما أَولَيتَ لَيسَ بِنافِعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البحتري

شاعر عباسي ارتبط اسمه بمنبج، المدينة التي وُلد فيها وظلّ يعود إليها حتى وفاته. قيل إن شعره «سلاسل الذهب»، وروى أبو العلاء المعري أن المتنبي وأبا تمام حكيمان، وإنما الشاعر البحتري. عرض شعره على أبي تمام في حمص فأرشده وقال له: «أنت أمير الشعر بعدي»، ثم صار شاعرًا في بلاط المتوكل ومن بعده المنتصر والمستعين والمعتز. من أشهر ما نظمه قصيدته السينية التي استلهم فيها إيوان كسرى.

قصائد أخرى لـالبحتري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة