١
أَيا مَن زَرَعتُ لَهُ في الفُؤادِ حُبّاً حَديثاً وَحُبّاً قَديما
٢
هَجَرتُكَ لَمّا رَأَيتُ الجَفاوَإِن كانَ هَجرُكَ عِندي عَظيما
٣
وَصَبَّرتُ نَفسي فَلَمّا رَأَيتُ أَنَّ التَصَبُّرَ لَن يَستَقيما
٤
وَضَعتُ لَكَ الخَدَّ فَوقَ التُرابِ إِنّي أَرى ذاكَ غُنماً جَسيما
٥
وَكَم قَد ذَكَرتُكَ في لَيلَةٍفَبِتُّ لِذِكراكَ أَرعى النُجوما
٦
إِذا ما تَذَكَّرتُ فيكَ الوُشاةَ فاضَت لِذاكَ دُموعي سُجوما
٧
وَلَو كُنتُ أُعطى الَّذي أَشتَهيلَكُنتُ الصَحيحَ وَكُنتَ السَقيما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.