١
غَلَتِ الأَشياءُ حَتّى الكَشخُ في هَذا الحِصارِ
٢
كانَ عَهدي بِاِبنِ حَمّادٍ لِإِفراطِ البَوارِ
٣
وَهوَ يَغدو يَطلُبُ الأَعمالَ في زِيِّ التِجّارِ
٤
راضِياً مِنها وَما يَقنَعُ مِنها بِالصِغارِ
٥
حينَ صارَ المِصرُ مَشحوناً بِأَربابِ الجَواري
٦
ثُمَّ غابوا فَتَوَلّاها بِتيهٍ وَاقتِدارِ
٧
وَإِذا عَزَّ الكِرا فَاِنزِل عَلى حُكمِ المُكاري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.