١
الحَمدُ لِلَّهِ عَلى ما أَرىمِن قَدَرِ اللَهِ الَّذي يَجري
٢
ما كانَ ذا العالَمُ مِن عالَمييَوماً وَلا ذا الدَهرُ مِن دَهري
٣
يَعتَرَضُ الحِرمانُ في مَطلَبيوَيَحكُمُ الخَزّارُ في شِعري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.