الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بين أفق الصبا وأفق الدبور

البحتريالعصر العباسي · ١٬٠٢٧ قصيدة
٣ قراءة
١
بَينَ أُفقِ الصَبا وَأُفقِ الدَبورِحَسَدٌ أَو تَنافُسٌ في الوَزيرِ
٢
كُلَّما يُسِّرَ الرِكابُ لِأَرضٍأوثِرَت دونَ غَيرِها بِالحُبورِ
٣
هِبرِزِيٌّ يُنافِسُ الشَرقَ وَالغَربَ سَنا ضَوءٍ وَجهِهِ المُستَنيرِ
٤
وَنَدى كَفِّهِ الَّتي نُسِبَ الجودُ إِلَيها تَعاقُبَ اِبنَي سَميرِ
٥
يا أَبا الصَقرِ لا يَرِم ظِلُّ نَعمائِكَ يَضفو وَزَندُ عودِكَ يوري
٦
لَم تَزَل مُعوِزَ الشَبيهِ وَفي الناسِ بَقايا فَضلٍ قَليلِ النَظيرِ
٧
أَنتَ غَيثُ الغُيوثِ يَحيا بِهِ القَومُ إِذا أَمحَلوا وَبَحرُ البُحورِ
٨
لا تُضامُنَّ حاجَتي وَأَبو طَلحَةَ مَنصورُكَ الشَريفُ نَصيري
٩
قَد تَبَرَّعتَ لي بِمالِكَ فَاِشفَعهُ بِمالي المَوقوفِ عِندَ بَشيرِ
١٠
جُملَةً أَو صُبابَةً يَرتَضيهاسائِرٌ أُهبَةً لِهَذا المَسيرِ
١١
وَقَليلُ النَوالُ يَنفَعُ إِن لَمتَرَني اليَومَ مَوضِعاً لِلكَثيرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البحتري

شاعر عباسي ارتبط اسمه بمنبج، المدينة التي وُلد فيها وظلّ يعود إليها حتى وفاته. قيل إن شعره «سلاسل الذهب»، وروى أبو العلاء المعري أن المتنبي وأبا تمام حكيمان، وإنما الشاعر البحتري. عرض شعره على أبي تمام في حمص فأرشده وقال له: «أنت أمير الشعر بعدي»، ثم صار شاعرًا في بلاط المتوكل ومن بعده المنتصر والمستعين والمعتز. من أشهر ما نظمه قصيدته السينية التي استلهم فيها إيوان كسرى.

قصائد أخرى لـالبحتري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة