١
صَكَكتَ عَلى سُلَيمانَ بنِ وَهبٍأَبا حَسَنٍ بِديوانِ البَريدِ
٢
وَآلُ أَبي الوَزيرِ رَغَوتَ فيهِمرُغاءَ البُكرِ في وادي ثَمودِ
٣
وَأَمّا أَحمَدُ بنُ أَبي دُؤادٍفَقَد أَيتَمتَ مِنهُ أَبا الوَليدِ
٤
فَشَدَّ اللَهُ مِن بَغدادَ رُكناًوَسَلَّمَ مِنكَ أَولادَ الرَشيدِ
٥
وَكُلُّ مَديحَةٍ لَكَ في أُناسٍفَإِنَّ مَصيرَها يا عَينُ جودي
٦
وَأَيَّةُ نِعمَةٍ لَم تَرمِ فيهابِشُؤمٍ مِنكَ يَثلِمُ في الحَديدِ
٧
حَنانَيكَ اِرحَمِ الشُعَراءَ وَاِمنُنعَلَيهِم بِاِجتِنابِ أَبي سَعيدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.