١
قامَت بِلادُكَ لي مَقامَ بِلاديوَأَرى تِلادَكَ باتَ دونَ تِلادي
٢
حَتّى كَأَنِّيَ لَم أُرِم وَطَني وَلَمتَشمَت بِزائِلِ نِعمَتي حُسّادي
٣
وَلَقَد وَعَدتَ وَفي حَياتي مانِعٌلي مِن تَنَجُّزِ ذَلِكَ الميعادِ
٤
وَيُضاعِفُ الوَعدَ الَّذي أَكَّدتَهُأَنَّ الَّذي أَعطَيتَ جِدُّ مُعادِ
٥
أَتُرى الشَفيعُ وَقَد أَمَرتَ بِحاجَتييَرجو الوُصولَ بِها إِلى إِحمادي
٦
وَإِذا العَليلُ أَبَلَّ مِمّا يَشتَكيلَم تُرجَ فيهِ مَثوبَةُ العُوّادِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.