١
وَكانَ البُعدُ عَن مُلَحٍعَدُوَّ الصَبرِ وَالجَلَدِ
٢
أَتوبُ إِلَيكِ مِن بَينٍسِوى هَذا وَمِن بُعُدِ
٣
فَإِن غَنِيَت لَنا دارٌبِجَمعِ الشَملِ لَم أَعُدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.