الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
طالَ لَيلي بِجانِبِ البُستانِمَع جَواري المَهدِيِّ وَالخَيزُرانِ
٢
أَيُّها العاشِقونَ قوموا جَميعاًنَشتَكي ما بِنا إِلى الرَحمَنِ
٣
إِنَّ فَوزاً لَمّا أَتاها الجَوارييَتَباكَينَني لِمَا قَد شَجاني
٤
وَتَعَطَّفنَها عَلَيَّ وَيَحلِفنَ عَلى ما ذَكَرنَ بِالأَيمانِ
٥
أَرسَلَت بِاللُبانِ قَد مَضَغَتهُفَوقَ تُفّاحَةٍ عَلى رَيحانِ
٦
وَبِمِسواكِها الَّذي اِختارَهُ اللَهُ لِفيها مِن أَطيَبِ الأَغصانِ
٧
فَكَأَنّي وَجَدتُ ريحاً مِن الفِردَوسِ فاحَت مِن ريح ذاكَ اللُبانِ
٨
وَكَأَنَّ المِسواكَ مِسواكَ فَوزٍأَخلَصُ النَبتِ في رياضِ الجِنانِ
٩
أَيُّ شَيءٍ يا قَومُ أَطيَبُ مِن شَيءٍ سَقَتهُ مِن ريقِها فَسَقاني
١٠
لَيتَ شِعري هَل لي إِلَيها سَبيلٌفَأَراها في خَلوَةٍ وَتَراني
١١
يا جَواري فَاِشفَعنَ لي يا جَواريكَلَّ عَن وَصفِ ما لَقيتُ لِساني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العباس بن الأحنف

عُرف بين الشعراء بأنه أغزل الناس، شهادة نسبت إلى البحتري، إذ لم يشغله المدح ولا الهجاء عن الغزل، فجاء شعره كله تشبيباً. وُلد في اليمامة بنجد، ثم انتقل بعد وفاة أبيه إلى بغداد فنشأ فيها وتنقّل بينها وبين خراسان. خالف طريقة معاصريه فلم يطلب الجوائز بالمديح، بل ظل وفياً لقصيدته الغزلية وحدها.

قصائد أخرى لـالعباس بن الأحنف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة