١
أَيا مُظهِرَ الهِجرانِ وَالمُضمِرَ الحُبّاسَتَزدادُ حُبّاً إِن أَتَيتَهُمُ غِبّا
٢
لَنا جارَةٌ بِالمِصرِ تُضحي كَأَنَّهامُجاوِرَةٌ أَفناءَ جَيحانَ وَالدَربا
٣
تَراها عُيونٌ شانِئاتٌ وَتُتَّقىعَلَيها عُيونٌ هُنَّ يَصدُقنَها الحُبّا
٤
أَذاقَتكَ طَعمَ الوَصلِ ثُمَّ تَنَمَّرَتعَلَيكَ بِوَجهٍ لَم يَكُن يَعرِفُ القَطبا
٥
وَقَد وَثِقَت بِالوَصلِ مِنكَ فَأَصبَحَتتَزيدُكَ بُعداً كُلَّما زِدتَها قُربا
٦
فَلَو أَنَّ ما أَبكي لِبَلوى وَراءَهارَجاءٌ لِروحٍ لَم أُفِض عَبرَتي سَكبا
٧
وَلَكِنَّما أَبكي لِجَهدٍ مُبَرِّحٍمَداهُ إِذا قَصَّرتَ أَن أَشكُرَ الرَبّا
٨
وَلَو ذُقتَ ما أَلقى وَلَو مَسَّكَ الهَوىلَسَرَّكَ أَن أَهدى وَلَم تَرَبي كَربا
٩
تَحَرَّزتَ بِالهِجرانِ حِصناً مِنَ الهَوىأَلا كانَ ذا مَن قَبلِ أَن تُمرِضَ القَلبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.