١
لِيَ اِبنُ عَمٍّ مَعروفُهُ كَثَبٌفيهِ وَفي بَعضِ شَأنِهِ عَجَبُ
٢
يَنأى اِقتِنائي الدُنيا بِأَجمَعِهاوَيَقرَبُ الصُنعُ حينَ يَقتَرِبُ
٣
كانَ لَهُ اللَهُ حَيثُ كانَ وَإِنكانَ مُخِلّاً بِبَعضِ ما يَجِبُ
٤
أَظُنُّهُ أُنسِيَ الَّذي وُهِبَتيَداهُ نِسيانَهُ الَّذي يَهَبُ
٥
يا خَيرَ مَن أَوجَفَت لِطاعَتِهِ العُجمُ وَسارَت في حَوزَةِ العَرَبُ
٦
القَولُ فيما أَمَرتَ أَمسِ بِهِمُشتَهَرٌ في البِلادِ مُضطَرِبُ
٧
إِمّا تَكونُ اِبتَدَأتَ عارِفَةًوَأَهلَ بَغدادَ كُلُّهُم كَذَبوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.