١
أَبا جَعفَرٍ لَيسَ فَضلُ الفَتىإِذا راحَ في فَرطِ إِعجابِهِ
٢
وَلا في فَراهَةِ بِرذَونِهِوَلا في نَظافَةِ أَثوابِهِ
٣
وَلَكِنَّهُ في الفِعالِ الكَريمِ وَالخَطَرِ الأَشرَفِ النابِهِ
٤
رَأَيتُكَ تَهوى اِقتِناءَ المَديحِ وَتَجهَلُ مِقدارَ إيجابِهِ
٥
وَكَيفَ تُرَجّي وُصولاً إِلَيهِ وَلَم تَتَوَصَّل بِأَسبابِهِ
٦
لَئِن كُنتُ أَمنَحُهُ الأَكرَمينَ فَما أَنتَ أَوَّلُ أَربابِهِ
٧
وَإِن أَتَطَلَّب بِهِ نائِلاًفَلَستَ مَلِيّاً بِإِطلابِهِ
٨
وَإِن أَتَصَدَّق بِهِ حِسبَةًفَإِنَّ المَساكينَ أَولى بِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.