١
عَلى مِثلِ رَأسِكَ زالَ السُرورُ وَمالَ الزَمانُ بِنا وَاِنقَلَب
٢
إِذا نَحنُ شِئنا رَأَينا البَلاءَ بِأَعيُنِنا وَسَمِعنا العَجَب
٣
ذَخائِرُ آبائِكَ الأَوَّلينَأَتوَيتَها في مُهورِ اللَعَب
٤
وَسَلَّمتَ سُلطانَهُم حينَ صارَ إِلَيكَ بِمُقتَلَعاتِ الكُتُب
٥
فَلِم لا تُعَدُّ مِنَ الأَجوَدينِ وَمُلكُ خُراسانِ مِمّا تَهَب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.