الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

محمد ما آمالنا بكواذب

البحتريالعصر العباسي · ١٬٠٢٧ قصيدة
٣ قراءة
١
مُحَمَّدُ ما آمالُنا بِكَواذِبِلَدَيكَ وَلا أَيّامُنا بِشَواحِبِ
٢
دَعَوناكَ مَدعُواً إِلى كُلِّ نَوبَةٍمُجيباً إِلى تَوهينِ كَيدِ النَوائِبِ
٣
بِعَزمِ عُمومٍ مِن مَصابيحِ أَشعَرٍوَحَزمِ خُؤولٍ مِن لُؤَيِّ بنِ غالِبِ
٤
لَغِبتَ مَغيبَ البَدرِ عَنّا وَمَن يَبِتبِلا قَمَرٍ يَذمُم سَوادَ الغَياهِبِ
٥
فَكَم مِن حَنينٍ لي إِلى الشَرقِ مُصعَدٍوَإِن كانَ أَحبابي بِأَرضِ المَيارِبِ
٦
وَما اِلتَقَتِ الأَحشاءُ يَومَ صَبابَةٍعَلى بُرَحاءٍ مِثلَ بُعدِ الأَقارِبِ
٧
وَلا اِنسَكَبَت بيضُ الدُموعِ وَحُمرُهابِحَقٍّ عَلى مِثلِ الغُيوثِ السَواكِبِ
٨
رَحَلتَ فَلَم آنَس بِمَشهَدِ شاهِدٍوَأُبتَ فَلَم أَحفِل بِغَيبَةِ غائِبِ
٩
قَدِمتَ فَأَقدَمتَ النَدى يَحمِلُ الرِضاإِلى كُلِّ غَضبانٍ عَلى الدَهرِ عاتِبِ
١٠
وَجِئتَ كَما جاءَ الرَبيعُ مُحَرِّكاًيَدَيكَ بِأَخلاقٍ تَفي بِالسَحائِبِ
١١
فَعادَت بِكَ الأَيامُ زُهراً كَأَنَّماجَلا الدَهرُ مِنها عَن خُدودِ الكَواعِبِ
١٢
أَبا جَعفَرٍ مارِفدُ رِفدٍ بِمُسلِميإِلى مَذهَبٍ عَنكُم وَلا سَيبُ سائِبِ
١٣
فَمَن شاءَ فَليَبخَل وَمَن شاءَ فَليَجُدكَفاني نَداكُم مِن جَميعِ المَطالِبِ
١٤
وَما أَنسَ لا أَنسَ اِجتِذابَكَ هِمَّتيإِلَيكَ وَتَرتيبي أَخَصَّ المَراتِبِ
١٥
صَفِيُّكَ مِن أَهلِ القَوافي بِرَغمِهِموَأَنتَ صَفِيّي دونَ أَهلِ المَواهِبِ
١٦
جَعَلناهُ حِلفاً بَينَنا فَتَجَدَّدَتمَناسِبُ أُخرى بَعدَ تِلكَ المَناسِبِ
١٧
فَيا خَيرَ مَصحوبٍ إِذا أَنا لَم أَقُلبِشُكرِكَ فَاِعلَم أَنَّني شَرُّ صاحِبِ
١٨
بِمَنظومَةٍ نَظمَ اللَآلي يَخالُهاعَلَيكَ سَراةُ القَومِ عِقدَ كَواكِبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البحتري

شاعر عباسي ارتبط اسمه بمنبج، المدينة التي وُلد فيها وظلّ يعود إليها حتى وفاته. قيل إن شعره «سلاسل الذهب»، وروى أبو العلاء المعري أن المتنبي وأبا تمام حكيمان، وإنما الشاعر البحتري. عرض شعره على أبي تمام في حمص فأرشده وقال له: «أنت أمير الشعر بعدي»، ثم صار شاعرًا في بلاط المتوكل ومن بعده المنتصر والمستعين والمعتز. من أشهر ما نظمه قصيدته السينية التي استلهم فيها إيوان كسرى.

قصائد أخرى لـالبحتري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة