١
أَيُّها العاتِبُ الَّذي يَتَجَنّىكُلَّ يَومٍ لِيَصرِمَ الحَبلَ مِنّا
٢
قَد عَرَفنا الَّذي تُريدُ بِهَذافَأتِ ما شِئتَ راشِداً ما تَعنّى
٣
إِن تَكُن لَم تُرِد وِصالَ سِواهافَلِماذا صَدَدتَ وَجهَكَ عَنّا
٤
قَد بَذَلنا لَكَ المَوَدَّةَ وَالحُبَّ وَزِدناكَ فَوقَ ما تَتَمنّى
٥
وَاِتَّبَعنا رِضاكَ في كُلِّ وَجهٍلَو نُجازى بِمِثلِ ما قَد فَعَلنا
٦
فَإِلى كَم وَكَم فُؤادي أُهديوَإِلى كَم وَكَم وَكَم تَتَجَنَّى
٧
قَد أَمَتَّ الوِصالَ مِنكَ بِصَدٍّلَو أَعَدتَ الوِصالَ مِنكَ لَعِشنا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.