١
مَرحَباً بِالأَحِبَّةِ القادِمينافَلَعَمري لَطالَ ما أَوحَشونا
٢
إِنَّما أَذكُرُ الجِوارَ إِذا شَطّوا ليَخفى الهَوى عَلى العالَمينا
٣
وَإِذا الدارُ مَرَّةً جَمَعَتناقُلتُ وَاحَسرَتا عَلى الظاعِنينا
٤
وَالهَوى لَيسَ يَعلَمُهُ إِلّا اللَهُ وَالناسُ يُكثِرونَ الظُنونا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.