الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تمنى رجال ما أرادوا وإنما

الطغرائيالعصر المملوكي · ٣٧٩ قصيدة
٢ قراءة
١
تمنَّى رجال ما أرادُوا وإنَّماتمنَّيْتُ أنْ ألقاكَ حيثُ أُرِيدُ
٢
وقد غَفلتْ عينُ الرقيبِ ومُقلتِيبلا حَذَرٍ في عارضيكَ تَرودُ
٣
وأشكُو الذي لاقيتُ بعدَك إنَّهُعجائبُ يُجْرِي الدمعَ وهي جَمودُ
٤
وما بينَ أثناءِ الكلامِ تَغَازُلٌعِتَابٌ وعَتْبٌ كاذِبٌ ووعُودُ
٥
حديثٌ يُزِلُّ العُصْمَ وهيَ منيعَةٌوتُنْظَمُ منه في النُّحورِ عُقودُ
٦
وضمٌّ كَلَفِّ الريحِ غُصْنَي أراكةٍتَميدُ على عِطْفيَّ حيثُ أمِيدُ
٧
وبين مجاري اللحظتينِ من الهَوىعقودٌ عليهنَّ القلوبُ شهودُ
٨
أناولكَ الصَّهباءَ طَوراً وتارةًتناولني والحادِثَاتُ رقودُ
٩
فيا قَمَراً قد بانَ عَنِّيَ ضَوؤهُلياليَّ والأيامُ بعدَك سُودُ
١٠
ويا مورِداً قد سَدَّ عنِي طريقَهُرماحُ العِدَى هل لي عيك وُرودُ
١١
ويا بَرَدَاً ما ذُقْتُه غيرَ أنَّهُعلى ما أرى عَذْبُ المذَاقِ بَرودُ
١٢
أما نغبةٌ من فضلِ كاسِكَ يشتفيبها من لهُ بين الضُلوعِ وقودُ
١٣
نَعِمنا زماناً ثم فرَّقَ بينَنايَدُ الدَّهْرِ تُبْدي كيدهُ وتُعيدُ
١٤
أُعَلِّلُ نفسي باللِّقاءِ فإن أعِشْإِلى أنْ أراكُمْ إنَّني لجليدُ
١٥
وإنْ لم يكنْ بيني وبينَ لِقائِكمْسِوى عُمْرِ يومٍ إنَّه لَبعيدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الطغرائي

عُرف بلقب الطغرائي نسبةً إلى كتابة الطغراء، وهو شاعر وأديب ووزير اشتُهر بقصيدته لامية العجم التي نظمها في بغداد سنة 505هـ على غرار لامية العرب للشنفرى. وُلد في أصبهان، وتولى وزارة السلطان مسعود بن محمد السلجوقي، ثم قُتل بعد اتهامه بالإلحاد والزندقة في عهد السلطان محمود. أثنى عليه المؤرخون كثيرًا، وله ديوان شعر.

قصائد أخرى لـالطغرائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة