الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رأى الله لي فيما يراه لي العدى

الطغرائيالعصر المملوكي · ٣٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
رأى اللّهُ لي فيما يراهُ لِيَ العِدَىوكان بهِم لا بي وقد جَهِدُوا الرَّدَى
٢
بلغتُ المَدى لما صبرتُ وأخطأتْمساعي رجالٍ أخطَأوا سُبُلَ الهُدَى
٣
ومن رامَ ما لا بُدَّ منهُ فما لَهُمن الصْبرِ بُدٌّ طالَ أم قَصُرَ المَدى
٤
وإنَّ الذي أعطَى وأجزلَ أوَّلاًومنَّ أخيراً ليس يترُكُنِي سُدى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الطغرائي

عُرف بلقب الطغرائي نسبةً إلى كتابة الطغراء، وهو شاعر وأديب ووزير اشتُهر بقصيدته لامية العجم التي نظمها في بغداد سنة 505هـ على غرار لامية العرب للشنفرى. وُلد في أصبهان، وتولى وزارة السلطان مسعود بن محمد السلجوقي، ثم قُتل بعد اتهامه بالإلحاد والزندقة في عهد السلطان محمود. أثنى عليه المؤرخون كثيرًا، وله ديوان شعر.

قصائد أخرى لـالطغرائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة