١
رأى اللّهُ لي فيما يراهُ لِيَ العِدَىوكان بهِم لا بي وقد جَهِدُوا الرَّدَى
٢
بلغتُ المَدى لما صبرتُ وأخطأتْمساعي رجالٍ أخطَأوا سُبُلَ الهُدَى
٣
ومن رامَ ما لا بُدَّ منهُ فما لَهُمن الصْبرِ بُدٌّ طالَ أم قَصُرَ المَدى
٤
وإنَّ الذي أعطَى وأجزلَ أوَّلاًومنَّ أخيراً ليس يترُكُنِي سُدى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.