الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ملنا إلى النشر الذي تلتقي

الطغرائيالعصر المملوكي · ٣٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
مِلْنا إِلى النَّشْر الذي تلتقِيإليه أنفاسُ الصَّبَا عاطِرَه
٢
ثم خلعْنا لُجُمَ الخيلِ فيرياضهِ المونقةِ الناضِرَه
٣
حولَ غديرٍ ماؤُه دارعٌوالأرضُ من رقَّتِه حاسِرَه
٤
فالشمس إنْ حاذَتْهُ رأْدَ الضُّحَىحسناءُ في مرآتِها ناظِرَه
٥
والشهب إن حاذَتْهُ جُنحَ الدُّجَىتسبحُ في لُجَّتِه الزاخِرَه
٦
قد ركّب الخضراء فيه فمنحصبائِه أنجُمُها الزاهِرَه
٧
يخصَر إن مرَّ بأرجائِهلفحُ سَمومٍ في لَظَى الهاجِرَه
٨
أنموذجُ الماءِ الذي جاءَنا الوعدُ بأنْ نُسْقَاهُ في الآخِرَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الطغرائي

عُرف بلقب الطغرائي نسبةً إلى كتابة الطغراء، وهو شاعر وأديب ووزير اشتُهر بقصيدته لامية العجم التي نظمها في بغداد سنة 505هـ على غرار لامية العرب للشنفرى. وُلد في أصبهان، وتولى وزارة السلطان مسعود بن محمد السلجوقي، ثم قُتل بعد اتهامه بالإلحاد والزندقة في عهد السلطان محمود. أثنى عليه المؤرخون كثيرًا، وله ديوان شعر.

قصائد أخرى لـالطغرائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة