الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا ابن الألى خضعت لملكهم

الطغرائيالعصر المملوكي · ٣٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
يا ابنَ الأُلَى خضعتْ لِمُلْكِهمُحِقَباً رِقابُ العُرْبِ والفرْسِ
٢
خَلَفَ السحابَ ندى أكُفِّهِمُوسناهُمُ أغنُى عن الشمسُ
٣
الطَّاهِريينَ همُ الأُلى شَرعُواللناس دينَ الجُودِ والبَأْسِ
٤
وكأنما خَرَزاتُ ملكهِمُمعصوبةٌ بِشمَامَ أو قُدْسِ
٥
درجُوا وعندَك من تُراثِهمُطِيبُ النَّجَارِ وعِزَّةُ النَّفْسِ
٦
إِلّا تكنْ بالتاجِ مُعْتَجِراًفعُلاكَ أوفَى منه في حَدْسِي
٧
سُلطانُ فضلِكَ فوقَ مُلكِهمُفاقْنَعُ به بَدَلاً بلا بَخْسِ
٨
جدَّدْتَ عندِي عهدَ بِرِّكَ بيوسقيتَ ما أنشأتَ من غَرْسِي
٩
بفرائدٍ حُذٍّ مثقَّفَةٍمُلْسِ المُتونِ نوافرٍ شُمْسٍ
١٠
متوجعاً لي من شَكاةِ أذىًهَدَّتْ قُوايَ وأَغمضت جَرسي
١١
قد فلّتِ الأيامُ ظالمةًنابي وجَدَّتْ بعدُ في نهسي
١٢
وتنبَّهَتْ للحظِّ مقترِناًبفضيلةٍ فرمتْهُ بالوَكْسِ
١٣
إنْ آلمَتْ ضِرْسِي فقد عجزَتْعن نبعةٍ كَرُمَتْ على الضِّرْسِ
١٤
هي بعضُ أقراني وقد عرفتْصبري الجميلَ وأنكرتْ مَسِّي
١٥
أنتَ اليدُ اليمنَى وإن سَلِم اليمنَى فلا أسفٌ على الضرسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الطغرائي

عُرف بلقب الطغرائي نسبةً إلى كتابة الطغراء، وهو شاعر وأديب ووزير اشتُهر بقصيدته لامية العجم التي نظمها في بغداد سنة 505هـ على غرار لامية العرب للشنفرى. وُلد في أصبهان، وتولى وزارة السلطان مسعود بن محمد السلجوقي، ثم قُتل بعد اتهامه بالإلحاد والزندقة في عهد السلطان محمود. أثنى عليه المؤرخون كثيرًا، وله ديوان شعر.

قصائد أخرى لـالطغرائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة