١
مَن مُنصِفي مِن ظَلومٍ صارَ في يَدِهِحُكمي فَأَنكَرَ حَقّي وَهوَ يَعرِفُهُ
٢
وَكَيفَ يَرجو فَلاحاً في حُكومَتِهِمَن أَمرُهُ في يَدَيْ مَن لَيسَ يُنصِفُهُ
٣
يُسِيءُ بي عندَ إحساني إليه فلاشَكوايَ تُجْدي ولا بَلوايَ تُعْطِفُهُ
٤
إني وإياهُ في برّي وجفوتِهكالشمعِ والنار يُحييهَا وتُتْلِفُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.