١
أَدَّبَني الدَهرُ بِخِذلانِأَنكَرتُهُ مِن بِعدِ عِرفانِ
٢
وَصِرتُ فَرداً مِن خَليلي الَّذيكانَت بِهِ تورِقُ أَغصاني
٣
فَالحَمدُ لِلَّهِ عَلى ما قَضىلَم تَدُمِ الدُنيا لِأِنسانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.