١
عَجباً لقومٍ يحسُدونَ فضائِليما بين عُتَّابٍ إِلى عُذَّالِ
٢
عتَبُوا على فضلي وذمُّوا حِكمتيواستوحشوا من نقصِهم وكمالي
٣
إِنى وكيدَهُمُ وما نَبحُوا بهِكالطَوْدِ يحقرُ نطحةَ الأوعالِ
٤
وإِذا الفتَى عرفَ الرشادَ لنفسِهِهانتْ عليهِ ملامةُ الجُهَّالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.