١
إنَّ البرامكةَ الأُلى سَنُّوا الندىبين الأنامِ فمحسنٌ أو منعِمُ
٢
يشكون أنَّك قد نسختَ فِعَالَهمْحتَّى تُنوسِيَ ما تقدَّمَ منهمُ
٣
وشرعتَ في دينِ المكارم ما عَمواعن بعضِه وفهِمتَ ما لم يفهمُوا
٤
فتكَ الرشيدُ بهم فخلَّد ذكرَهُمْومحوتَهُ محواً فَهُمْ لك ألوَمُ
٥
فارفِقْ بهم واستَبْقِ بعضَ ثنائِهمْكرماً فقد دانُوا بأنك أكرمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.