١
بنفسيَ أنتِ ظاعنةً تولَّتْوخلَّت في الحشى وجداً مُقيما
٢
بَنَيْتُ بها فما استكملتُ عُرْسِيإِلى أن قيلَ مأتمُها أُقِيما
٣
يعزُّ عليَّ أنْ آنستِ قبراًحللتِ به وأوحشتِ الحريما
٤
فيا لَكَ منزلاً قد عادَ قَفْراًويا لكِ جنّةً صارت جحيما
٥
وكنتُ إِذا اعتراني الهمُّ آويإِلى بيتي فيُنْسيني الهُموما
٦
فصِرتُ إِذا أوَيتُ على نشاطٍإليهِ هاجَ لي وجداً قديما
٧
فلو أنَّ الدموعَ كلمنَ خَدَّاًتركن بصفحتَيْ خدِّي كُلوما
٨
ولو أنَّ الهمومَ جلبنَ حَتْفَاًبعيداً كنتُ مُذْ زمنٍ رَمِيما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.