الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بنفسيَ أنتِ ظاعنةً تولَّتْوخلَّت في الحشى وجداً مُقيما
٢
بَنَيْتُ بها فما استكملتُ عُرْسِيإِلى أن قيلَ مأتمُها أُقِيما
٣
يعزُّ عليَّ أنْ آنستِ قبراًحللتِ به وأوحشتِ الحريما
٤
فيا لَكَ منزلاً قد عادَ قَفْراًويا لكِ جنّةً صارت جحيما
٥
وكنتُ إِذا اعتراني الهمُّ آويإِلى بيتي فيُنْسيني الهُموما
٦
فصِرتُ إِذا أوَيتُ على نشاطٍإليهِ هاجَ لي وجداً قديما
٧
فلو أنَّ الدموعَ كلمنَ خَدَّاًتركن بصفحتَيْ خدِّي كُلوما
٨
ولو أنَّ الهمومَ جلبنَ حَتْفَاًبعيداً كنتُ مُذْ زمنٍ رَمِيما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الطغرائي

عُرف بلقب الطغرائي نسبةً إلى كتابة الطغراء، وهو شاعر وأديب ووزير اشتُهر بقصيدته لامية العجم التي نظمها في بغداد سنة 505هـ على غرار لامية العرب للشنفرى. وُلد في أصبهان، وتولى وزارة السلطان مسعود بن محمد السلجوقي، ثم قُتل بعد اتهامه بالإلحاد والزندقة في عهد السلطان محمود. أثنى عليه المؤرخون كثيرًا، وله ديوان شعر.

قصائد أخرى لـالطغرائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة